الباحث محمد حمدان
أولاً إن الإعلان طابعه إعلامي، فالعدو حينما يجري عمليات عسكرية تكون الحملة الاعلامية مرافقة لها، والسبب في الإعلان المتأخر يرتبط بالتوقيت، فهي أولاً محاولة طمأنة مستوطني الشمال أن المناطق الحدودية يستتب فيها الأمن بفعل الأعمال العسكرية.
الأمر الثاني، ومن خلال نشر صور عتاد عسكري، محاولة لكسب شرعية أمام المجتمع الدولي وإحراج الدولة اللبنانية بأن الحزب ما زال نشطاً جنوب النهر.
ثالثاً، رسم صورة تفوق عملياتي خاصة بعدما أكد أمين عام الحزب أن المقاومة جاهزة للحرب.
رابعاً الايحاء بأن قدرة الحزب على ترميم قدراته في المناطق المتقدمة ضعيفة وهو ما يشير له في بيانه أن الحزب بدأ بالابتعاد ٥٠٠ متر عن الحدود وهذا ما يخدم محاولة تطمين المستوطنين في النقطة الأولى.
خامساً، إحداث توزان مع ما صرح به المبعوث الأميركي من تطمينات للداخل اللبناني، وتهيئة أجواء سلبية بأن جيش الحتلال قد يكرر عملياته وبشكل توسعي أكبر وهي أداة ضغط ترتبط مباشرةً بالعامل الثاني أي كسب الشرعية بحجة نشاط للمقاومة في تلك المنطقة.





